استجابة تاريخية من الحكومة بعد نداء مجموعة الكيانات المصرية
—
وبذلك يصبح المقال بصيغته النهائية كما يلي:
—
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
—
“كفر السنابسة تبكي.. والدولة تُنصف بناتها”
استجابة تاريخية من الحكومة بعد نداء مجموعة الكيانات المصرية
في لحظة فارقة من الحزن، امتزجت فيها الدموع بالدعاء، وبين أنين الأمهات وأوجاع الوطن، جاءت استجابة الدولة بقيادة فخامة رئيس مجلس الوزراء لتؤكد أن مصر لا تنسى أبناءها.. ولا تترك جراحها تنزف في صمت.
نحن في مجموعة الكيانات المصرية، التي حملت أوجاع الناس على أكتافها، ونادت، وصرخت، ورفعت الصوت عاليًا، نُثمن هذه القرارات العاجلة التي صدرت بعد حادث الطريق الإقليمي الأليم، والذي أودى بحياة 19 زهرة من قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية.
—
تأكيدًا على أن المواقف لا تكتمل إلا بالفعل، قمت اليوم بزيارة ميدانية إلى مدينة السادات بمحافظة المنوفية، لمتابعة ما يجري على الأرض من إجراءات بعد الحادث المأساوي.
تفقدتُ مواقع العمل والتطوير بالطريق الإقليمي، والتقيتُ بعدد من المسؤولين والمواطنين وأسر الشهيدات، واطلعت على الجهود المبذولة لتنفيذ قرارات الحكومة على أرض الواقع.
لقد لمست حزنًا عميقًا في عيون الأمهات، لكنه ممزوجٌ بشعور التقدير والامتنان لكل تحرك صادق من الدولة، ولكل من حمل هذه القضية بصدق ومسؤولية.
ما رأيته اليوم يؤكد أن هناك إرادة سياسية حقيقية لإصلاح ما أفسده الإهمال، ومحاسبة كل مقصر. لكن لا بد من المتابعة المستمرة، لأن كرامة الأرواح لا تقدر بثمن.
—
1. الانتهاء من صيانة الطريق الدائري الإقليمي وفق جدول زمني صارم.
2. تطبيق صارم لإجراءات السلامة أثناء الإصلاحات.
3. فصل حركة سيارات الملاكي عن النقل في مناطق الصيانة.
4. تكثيف دوريات المرور وزيادة الكاميرات والرادارات.
5. كشف دوري ومفاجئ على سائقي النقل بشأن تعاطي المخدرات، مع دراسة تغليظ العقوبات.
6. إعفاء كامل من المصروفات الدراسية لأسر الشهيدات.
7. صرف معاش استثنائي عاجل لأسر الضحايا.
8. تخليد أسماء الشهيدات بإطلاقها على شوارع ومبانٍ حكومية بكفر السنابسة.
—
حين تتحول كلماتنا إلى قرارات، وعندما يجد صوت المواطن من يصغي إليه ويترجمه إلى واقع، ندرك أننا على الطريق الصحيح، وأن دماء بناتنا لم تذهب سدى.
نُعبر باسم مجموعة الكيانات المصرية عن بالغ شكرنا وتقديرنا لفخامة رئيس مجلس الوزراء على هذه الاستجابة العاجلة التي لامست قلوب المصريين جميعًا.
كما نوجه تحية تقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي زرع فينا يقينًا أن كرامة المصريين فوق كل اعتبار، وأن من ماتوا شهداء الطريق.. لن يُنسوا.
—
أسجل كلمتي اليوم لا بالحبر فقط، بل بدموع وطنٍ فقد زهراته، لكنه ما زال يقف شامخًا.
رحم الله الشهيدات، وجبر قلوب ذويهن، وحمى الله مصر من كل سوء.
—